• عن وراق
  • فريق العمل
  • الكتب
  • طرق المتابعة
  • حدثهم عنا
  • راسلنا
  • على الآي تونز


  • تاريخ النشر: 11-09-2017
  • المؤلف: جعفر شيخ إدريس
  • الناشر: مركز البيان للبحوث والدراسات
  • عدد الصفحات:191
  • عدد الاستماع للحلقة: 74
  • لماذا هذا البحث؟ ولماذا هذه النقاشات مع أن الملحدين في العالم قلة قليلة من الناس؟ لأن هؤلاء الملحدين وإن كانوا قلة إلا أنهم قلة مؤثرة، والعبرة في الأفكار ليست بكثرة عدد من يعتنقها ويُدافع عنها ولكن بعدد من يتأثر بهم، ولو تأثراً جُزئياً. ولأن ..

    علاقتي بالكتاب بدأت منذ سنوات الطفولة الأولى، حيث كنت أستمتع بتقليب صفحات الكتب في مكتبة أشقائي

    دون أن أعي مضمون ما تحمله، لكنه الفراغ الذي اضطرني لذلك؛ لأني وقتها كنت أخضع لنظام الإقامة الجبرية في المنزل عقاباً لي لخروجي من البيت دون إذنٍ من أمي. أكثر الكتب رسوخاً في ذهني منذ ذلك الوقت كان لكاتبي المفضل الآن "أنيس منصور" رحمه الله، كان كتاباً سياسياً عن عبد الناصر شدني له بالطبع صورة الغلاف الساخر، رأيت الكتاب ذاته منذ بضعة أشهر في إحدى المكتبات وبنفس الغلاف، شعور لا يوصف، ذكريات الطفولة لا توازيها أية ذكريات..!

     

    تجددت علاقتي بالكتاب من عشر سنوات، كنت أقرأ وقتها وأتبادل النقاش حول الكتاب مع أختي فقط، و منذ سنتين تقريباً وبعد دخولي للفيس بوك، وتعرفي على صفحات للقراءة وتداول الكتب بشتى أشكاله ، اقتباسات معلومات الخ، راودتني فكرة أن أكتب عما أقرأ من كتب بدلاً من أن أحتفظ بها لنفسي، وفعلاً أنشأت صفحة "إعجاب" كنت أضع فيها صورة للكتاب - بعد قراءاتي له-  ومعلومات عنه ورأيي فيه باختصار وبضعة اقتباسات منه نجحت الصفحة إلى حدٍ ما، لكن دخولي لتويتر أنساني إياها..!

     

    تويتر كان قفزة أكبر لتوسعي في هذا المجال، تعدد الصفحات التي تهتم فيه بالقراءة، و الإقبال الكبير من المجتمع بكافة أطيافه على القراءة حفزني جداً أن أفتح صفحة خاصة بتويتر للكتاب، والأهم ألا تكون نسخة مكررة من غيرها. وجدت من خلال البحث السريع أن أكثر الصفحات إما معلومات عن كتب، أو اقتباسات منها..

     

    كنت وقتها أعتدت عادة جديدة وحميدة في القراءة وهي اصطحاب قلم التحديد أثناء القراءة وتحديد أهم ما في الكتاب من معلومات و اقتباسات إلخ، مما يعني أن لدي لكل كتاب سبق أن قرأته تلخيص مختصر عنه، ولم يسبق لي أن صادفت حسابًا في تويتر يهتم بتلخيص الكتب، فلم لا تكون الصفحة عن تلخيص كتاب ، بدلاً من الاكتفاء باقتباسات منه، فيأخذ القارئ فكرة أوسع وأشمل عن مضمونه تكون دافعاً له لاتخاذ القرار باقتنائه من عدمه، أسميتها في البداية قبس من كتاب، وبعد ثلاثة أشهر أو تزيد قليلاً غيرت الاسم لأنه في نظري لا يوافق المضمون فما أقوم به تلخيص للكتاب أكثر من كونه مجرد اقتباسات متفرقة، وقتها قفز لذهني اسم الورّاق المهنة التي لطالما حلمت بها، وكان لي محاولات - وإن لم تبرح حدود التفكير المسموع - في تحويلها لواقع ملموس من خلال إنشاء مقهى للقراءة، قوة الخيال أثمرت ورّاق يتناسب والعصر الذي نحن فيه، فكان الورّاق الإلكتروني، ورغبة مني في انتشار الفكرة بشكل أوسع فكرت في إنشاء تفرعات للورّاق تنطلق منه وتدل عليه، فجاءت فكرة كتاب كل أسبوع. فالكتاب الذي يتم تلخيصه لمدة أسبوع على ورّاق تويتر، يُنشر على مجموعات بريدية كل جمعة

     

    البداية كانت مع مجموعة البرمجة اللغوية العصبية والذين أدين لهم بنجاح الورّاق "من حيث لا يحتسبون"؛ فتشجيعهم لي من أول كتاب أرسلته على المجموعة كان له أكبر الأثر في نفسي، تبعها مجموعة أبو نواف البريدية وأشكر لهم أيضاً تعاونهم معي.. ولا أنسَ تعاون العبيكان معي بإمدادي بكتب من إصداراتهم ، فلهم مني جزيل الشكر،،

    آخر الخطوات وليست بآخر المشوار بالتأكيد، (بودكاست ورّاق)، بالشراكة مع (نيو ميديا)

    كانت الفكرة باقتراح من الإخوة في نيو ميديا "مشكورين" بإنشاء  بودكاست صوتي للكتب التي أقوم بتلخيصها، ليكون امتداداً للصفحة على تويتر، ولتحويل الكتب الملخصة ورقياً لكتب مسموعة..

    تقوم فكرة (بودكاست ورّاق) على تلخيص كتاب كل أسبوعين، مع كتابة نص التلخيص على الموقع، بالإضافة إلى معلومات عن الكتاب، صورة لغلاف الكتاب، اسمه واسم مؤلفه عدد صفحاته وسعره..

    ليتمكن من لا يملك الوقت الكافي لقراءة كتاب بسماعه في أي وقت يشاء، وكذلك من يبحث عن كتاب مناسب ليقرأه، لعله يجد في (بودكاست ورّاق) ضالته..

    تجدون بودكاست ورّاق على موقع مجموعة مداد

     

    ما هو البودكاست
    الـبودكاست هي عبارة عن تسجيلات صوتية رقمية يمكن أن تحتوي على حوار/كلام و/أو موسيقى، ويتم توزيعها ونشرها عن طريق الإنترنت كملفات إم بي ثري قابلة للتحميل. وكما في حالة المدونات، فقد إنتشرت فكرة البودكاست بدءاً من الهواة المتحمسين الذين يودون أن يسمع الآخرون صوتهم فقط. على أية حال، فإن الـ البودكاستينغ كتقنية قد أصبحت أحد أكثر الوسائل الإعلامية إستخداماً.المزيد
    برامـجـنا الأخــرى
    تابعونا على الفيس بوك